حسن بن علي السقاف

84

البشارة والإتحاف

لهم رسالة خطية يقول فيها : ( إني أعترف - آسفا - بأني كنت حررت هذا الكتاب ( 1 ) منذ سنوات بعيدة أثر نزعة عاطفية بريئة ( 2 ) ، ولم أطلع عليه أحدا كما أذكر ، وقد قدمته للمفتري ناشره - عليه من الله ما يستحق - زهير الشاويش . . . وإذا بهذا الشخص يخفي هذا الكتاب سنين طويلة من أجل استثماره في الكيد لشيخنا ، ليأكل حقوق الناس بالباطل ! عليه من الله ما يستحق . . . بل ليسئ إلى سمعة هذا الشيخ المحدث الكبير ، وهو لولاه ، لكان ( أبا جهل ) حي الميدان ، أو أجيرا في المكتبة الهاشمية بدمشق التي كان يعمل فيها ! ! سائلا الله سبحانه أنه يجازيه بما هو أهله ! . . . ولا يضير شيخنا الألباني . . . ما فعله الشاويش . . . المفتري . . . وهو لم يدفع لي حقوقي منذ عشرة أعوام باعترافه المسجل ، ثم أرسل إلي كتابا آخر بأنه دفع لي جميع

--> إذن يتصور صدور هذه الكلمات من الاستانبولي بصريح اعترافه ! ! وأمثاله يتصور منهم أكثر من ذلك وأطول وأعرض وأوقح وأفحش ! ! لأن ألسنتهم درجت وانذلقت بذلك ! ! ( 2 ) يا حرام ! ! كيف لو كانت هذه النزعة غير بريئة ؟ ! ! وما هي أشكال وألوان السباب التي ستقع بها لو لم تكن بريئة ؟ ! !